كشفت اللجنة الوطنية لمساندة معتقلي الرأي وضحايا حرية التعبير ، أن الصحفي المغربي المسجون سليمان الريسوني يمر بمرحلة صعبة للغاية ، واصفة وضعه بـ المقلق.

وقالت الهيئة ، في مؤتمر صحفي عقدته أمس الثلاثاء ، إن الريسوني يمر بمرحلة صعبة للغاية ، بعد رفضه الخروج للزيارة ، سواء كانت عائلته أو دفاعه ، وعدم الاتصال بهم عبر الهاتف.

واعتبرت أن عزل الصحفي هو شكل من أشكال الاحتجاج على الانتهاكات العديدة التي تعرض لها ، مما يزيد من الظلم الذي تعرض له عندما تم اعتقاله تعسفيا. ووصفت حالته بـ المقلقة ، لما لها من انعكاسات على صحته الجسدية والنفسية ، وانعكاساتها الخطيرة على محيط الأسرة ، وخاصة ابنه المحروم من رؤية والده.

وناقشت الهيئة رأي الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف ، بشأن قضية الريسوني ، الصادر في دورته الثالثة والتسعين التي عقدت نهاية شهر آذار الماضي. وأوضحت أن الرأي اعتبر أن الحرمان من الحرية الذي تعرض له الصحفي سليمان الريسوني هو اعتقال تعسفي للفئات الأولى والثانية والثالثة وفق منهجية عمل الفريق.

وأضافت أن الفريق طالب بالإفراج عنه وإجراء تحقيق في مسئولية اعتقاله التعسفي وتعويضه بشكل عادل. واعتبرت الهيئة ذلك انتصارا لسليمان وعائلته وأنصاره ، وكذلك لحركة حقوق الإنسان التي عبرت عن نفس الرأي في تصريحاتها منذ اعتقاله.

حُكم على الريسوني ، في المحكمة الابتدائية وعند الاستئناف ، بالسجن خمس سنوات وغرامة قدرها 100000 درهم (حوالي 10000 دولار) ، بتهمة الاعتداء العنيف والاعتقال غير اللائقين.

وبحسب فريق الدفاع عن الريسوني ، فإن ملف محاكمته سياسي لأنه يفتقر إلى أدلة تجريم ، وأيضًا أن اعتقاله تعسفي وتعسفي ، معتبرين أن السبب الحقيقي وراء متابعته هو كتاباته الصحفية ، لأنه يحاكم بسبب مواقفه وآرائه.