لمصر تاريخ طويل في الفن والأدب والعلوم الاجتماعية ، ولكل مرحلة من مراحل الزمن وثائق. قبل أيام ، نشر شخص يدعى نواف العازمي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر تدوينة يقول فيها: اشتريت اليوم مجموعة كبيرة من أعمال شركة صوت الفن. التي كانت مملوكة لعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب ، وفيها توقيعاتهم وعقود الأفلام والأغاني ، وحتى النوتات الموسيقية بخط عبد الوهاب . أرفق نواف العازمي هذا المنشور بعدد من الصور لبعض وثائق الشركة.

وبعد دقائق قليلة حذف نواف العازمي التدوينة ولكن لحسن الحظ احتفظنا بصور التدوينة وحملنا هذه الوثائق التي سنتوقف أمامها محاولين قراءة محتواها وما تحتويه وما تدل عليه. في تلك الفترة.

عبد الوهاب مهدد بالطرد من رابطة المؤلفين والملحنين والناشرين

من الاوراق الشيقة المتعلقة بالموسيقي الكبير محمد عبد الوهاب الذي يعتبر من اشهر الموسيقيين المصريين والعرب ، تحذير بالفصل من جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين ، والسبب تأخره في سداد قيمة الاشتراكات.

جاء هذا التحذير في 6 مايو 1967 ، وتاب وتسجيل بعلم الوصول وفيه:

الزميل المحترم / محمد عبد الوهاب

بعد التحية

يرجى دفع الاشتراكات المتأخرة لك في غضون أسبوعين من تاريخها ، وإلا فسنضطر إلى تطبيق القانون المتعلق بعضويتك في الجمعية من 1965 إلى 1967.

أرجو أن تقبل تحياتي

أمين الصندوق

د. يوسف شوقي

ولعل السؤال الجاد هنا هو: هل كان محمد عبد الوهاب سيُطرد فعلاً من الجمعية؟ هل كانت الجمعية تتحمل عبد الوهاب خارجها بسبب الاكتتاب؟

يذكر أن شركة صوت الفن تأسست عام 1961 ، أسسها الموسيقار محمد عبد الوهاب ، وعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ، ومدير التصوير وحيد فريد ، ومجدي العمروسي.