رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، اليوم الاثنين ، إن السلام والاستقرار يبدأ بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية التي أقرتها الشرعية الدولية ، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ 34 لإعلان الاستقلال ، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 1988 ، أصدر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وثيقة الاستقلال التي أعلن فيها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع.

وأضاف عباس أن الشعب الفلسطيني يحيي اليوم الذكرى الرابعة والثلاثين لإعلان الاستقلال الوطني صامدة رغم كل الجرائم والاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال.

وتابع: كان إعلان الاستقلال منعطفاً هاماً ومصيرياً في تاريخ قضيتنا ، إذ مهد الطريق لبداية مرحلة جديدة من النضال تقوم على قبول قرارات الشرعية الدولية ، ودخول الدول العربية. دولة فلسطين في النظام الدولي كشريك أساسي في بناء المجتمع الدولي .

وشدد عباس على أن الشعب الفلسطيني الذي بدأ نضاله منذ وعد بلفور ، لن يتنازل عن حقوقه الوطنية المبنية على قرارات الشرعية الدولية ، ولن يتخلى عن مبادئه من أجل إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.

وأضاف: إن اعترافنا بالشرعية الدولية واعتماد قراراتها كمرجع لتحقيق السلام العادل والشامل يتطلب من المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على قبول قرارات الأمم المتحدة ، وعدم الالتزام بمعايير مزدوجة. سياسة الكيل بمكيالين .

واضاف: الاحتلال سينتهي مهما طال. لن نقبل استمرار الاحتلال الى الابد ، وسنتخذ مواقف جادة وحازمة لحماية حقوق شعبنا ووقف التصعيد الاسرائيلي الطائش. الاحتلال وجيشه ومستوطنوه على حد تعبيره.

وأوضح عباس أن الحكومة الإسرائيلية تثبت يوماً بعد يوم أنه لا يوجد شريك إسرائيلي حقيقي لصنع السلام الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

الخبر المنشور على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول هو اختصار لجزء من الخبر يتم تقديمه للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). للاشتراك في الوكالة يرجى الاتصال بالرابط التالي.