وصدرت حكم من محكمة الأسرة بسجن سامح سامي زوج هالة صدقي لمدة عام في دعوى النفقة التي أقامتها زوجته بمبلغ 320 ألف جنيه (ما يعادل أكثر من 20 ألف دولار أمريكي).

ورد سامح سامي ، عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك ، مخاطبا الفنانة المصرية: لآخر مرة أقولها يا سامو ويا مريم هالة صدقي هذه ليست والدتك ، والحكم في قضية الحمض النووي بتاريخ 7/13 ، وسيتم تحويلها كلها إلى الطب الشرعي ، وفي ذلك الوقت لن أرحمك .

بدأت الأزمة بين هالة صدقي وزوجها بعد أن طلب من صدقي إجراء تحليل الحمض النووي للبصمة الجينية لأطفالها ، بعد اشتداد الخلافات الزوجية بينهما ووصولها إلى طريق مسدود.

وأكد الزوج أن صدقي استأجر بيضًا للإنجاب. أدى ذلك إلى محاكمته بتهمة التشهير بها وطفليها.

خلال أزمتها مع زوجها ، عانى والده من مشكلة صحية ، مما أدى إلى وقوف هالة صدقي إلى جانبه ودعمه ، خاصة في ظل سفر زوجها للخارج ، لذلك شكرها.

استؤنفت الأزمة بينهما بعد أن تلقت هالة صدقي إنذارًا بالطاعة من زوجها ، وعلقت حينها بأنها تقيم خارج البلاد وأن شقة الزوجية هي شقتها ، بالإضافة إلى عدم وجود بيت طاعة أو الطلاق اللفظي في الديانة المسيحية .

وقالت إنها ترفض إجراء أي حوار مع زوجها السابق سامح سامي موضحة أنها وأطفالها تعرضوا لما وصفته بـ الإهانات منذ سبع سنوات من قبل زوجها.

وأضافت ، في تصريحات صحفية ، أن زوجها السابق يحاول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير عليها ، لكنها أكدت التزامها الصمت حتى لا تكشف أسرار المنزل للرأي العام.

وتابعت: قال لي ما لا يقوله أحد ، وأنا لا أتبع هذا الأسلوب البلدي والرخيص ، ولن أنزل إليه مهما فعل ، مشيرة إلى أنها رفضت السفر معه إلى الولايات المتحدة كلما تعرضت مصر لأزمات.

وأوضحت حلا أن الدين المسيحي ليس فيه طلاق ولا بيت طاعة ، معتبرة أن ما فعله سامح هو بمثابة اهتزاز لتحقيق الشهرة والبقاء تحت الأضواء ، على حد تعبيرها.