تنبأت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس بنمو اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 2.2% في عام 2024، ومن المتوقع أن يتسارع إلى 4% في عام 2025.

وأفادت المؤسسة الاقتصادية العاصمية التي تتخذ من لندن مقراً، وفقًا لتقرير نشرته وكالة أنباء العالم العربي (AWP)، بأنه من المتوقع أن يستمر النمو في المنطقة ليصل إلى 4.2% في عام 2026.

تتوقعات ألفاريز آند مارسال آفاقًا إيجابية للبنوك السعودية في عام 2024

ووفقًا لتقديرات المؤسسة، من المتوقع أن ينخفض معدل التضخم السنوي في المنطقة إلى 9.7% في عام 2024 من 11% في عام 2023، ومن المتوقع أن يهبط إلى 3.9% وثم 2.1% في عامي 2025 و2026 على التوالي.

تصنّف مؤسسة "كابيتال ايكونوميكس" دولًا مثل السعودية ومصر والإمارات والجزائر والمغرب وقطر والكويت وعمان وتونس والأردن والبحرين ضمن المنطقة، مع استثناء لبنان من توقعاتها.

ذكرت المؤسسة أن انخفاض إنتاج النفط في منطقة الخليج سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة في النصف الأول من العام الحالي، ولكن من المتوقع أن يتم تقليص تلك القيود مما سيؤدي إلى انتعاش النمو بشكل يفوق معظم التوقعات.

وأشارت المؤسسة إلى أنه على الرغم من اتفاق "أوبك+" الأخير بتمديد تخفيضات الإنتاج حتى الربع الثاني، إلا أنها تتوقع أن تزيد المجموعة الإنتاج تدريجيا اعتباراً من منتصف العام.

وأشارت إلى أن في منطقة الخليج، سيستمر قطاع النفط في تأثير سالب على نمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام الحالي، لكنه سيسهم في النمو ابتداءً من الربع الثالث من عام 2024 وحتى عام 2025.

ذكرت الآن أنه مع ارتفاع أسعار النفط قرب 85 دولارًا للبرميل، يُتوقع أن تضع الضغوط التي تواجه إمدادات النفط العالمية ضغطًا على الأسعار، وأن ينخفض سعر خام برنت إلى 75 دولارًا للبرميل بحلول نهاية العام.

وأشارت إلى أن هذا سيؤدي إلى وضع أسعار النفط الخام دون مستوى التعادل بين الإيرادات والنفقات في الموازنات وميزان المعاملات الجارية في بعض الاقتصادات.